بقلم: حسين جهاد الشاعر
تتجه الأنظار مجددًا إلى الاستحقاق النيابي في لبنان
، في ظل تصاعد الضغوط الدولية، ولا سيما الأميركية، للتأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية من دون تأجيل أو تعطيل.
وفي هذا السياق، جدّدت الولايات المتحدة موقفها الداعم لإجراء الانتخابات،
محذّرة من أنّ أي محاولة لعرقلتها ستقابل بإجراءات صارمة، قد تشمل فرض عقوبات على الجهات أو الأفراد المتورطين في تعطيل المسار الديمقراطي.
واعتبرت واشنطن أن احترام المهل الدستورية يشكّل مدخلًا أساسيًا لاستعادة الثقة الدولية بلبنان ومؤسساته.
في المقابل، تبرز في الداخل اللبناني مخاوف من سيناريوهات التعطيل، سواء لأسباب سياسية أو لوجستية،
في ظل الأزمات المتراكمة التي تمر بها البلاد.
ويرى مراقبون أن المجتمع الدولي يتعامل مع هذا الاستحقاق كاختبار جدي لمدى التزام الطبقة السياسية بإرادة اللبنانيين وبمبدأ التداول الديمقراطي للسلطة.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبقى السؤال مطروحًا حول قدرة الدولة اللبنانية على تأمين الظروف اللازمة لإجرائها، بعيدًا عن الضغوط والتجاذبات،
في وقت يطالب فيه الشارع اللبناني بإجراء الاستحقاق باعتباره حقًا دستوريًا لا يجوز المساس به